الشيخ المحمودي

8

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ في ديوان خ ل ] من كان قبلك ، فأكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب ( 3 ) فإنك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا ، وإياك أن توجف بك مطايا الطمع وتقول : متى ما أخرت نزعت ( 4 ) فإن هذا أهلك من هلك قبلك ، وأمسك عليك لسانك فإن

--> ( 3 ) الرغائب : جمع الرغيبة : الامر المرغوب فيه . العطاء الكثير . ( 4 ) اي متى ما أخرت في عمري وصرت شيخا ومعمرا نزعت عن الذنب ، وانصرفت عن الاثم ، كما قال اخوة يوسف : والقوة في الجب وتكونوا من بعده قوما صالحين .